Sweet Brasil

لماذا اخترت البرازيل؟

عالمٌ من الأعمال الصناعية والتجارية الكبيرة


هنالك العديد من العوامل التي تجعل من البرازيل دولة تجذب رجال الأعمال للاستفادة من الفرص التجارية وعقد المشاركات، ومن هذه العوامل على سبيل المثال: النمو المستدام، والاندماج الاجتماعي المرتبط بتوزيع الدخل، والمحافظة على البيئة، ووجود المؤسسات القوية، والديمقراطية المستقرة، والاستثمار في البنية التحتية، وصناعات قيد التجديد المستمر. وتتوقع البرازيل التي تتبوأ حالياً المركز السابع كأكبر اقتصاد في العالم في عام 2012، أن تصل إلى المركز الخامس في عام 2016، وفقا لتقديرات صندوق النقد الدولي، بحيث تسبقها فقط الولايات المتحدة الأمريكية، والصين، واليابان، وألمانيا.

يتكون رأس المال البشري للدولة من 193 مليوناً من السكان، منهم 90 مليوناً يشغلون أسواق العمل، وينتمي المواطنون إلى جذور شعبية مختلفة تضمّ السكان الأصليين، والأوروبيين، والأفارقة، والآسيويين، بحيث يتحول التنوع العرقي إلى إبداع وتسلية تجمع بين الفوارق الاجتماعية وتُترجم إلى منتجات وخدمات عالية الجودة ومبتكرة. وتتجلى الثقافة الوطنية الغنية ليس فقط في العمل، ولكن في مجال الفنون، والموسيقى، والأغذية، والهندسة المعمارية، والرياضة، والاحتفالات الشعبية.

ويمكن القول بأن "العلامة التجارية" للشعب البرازيلي هي تصرّفه الودّي وعقله المنفتح على كل ما هو جديد يدفع في كل عام الملايين من السياح للتعرّف على الجمال الطبيعي للبلد، ويشجع المزيد من رجال الأعمال المندفعين لممارسة الأعمال والنشاطات الصناعية والتجارية والزراعية. ومع نهائيات كأس العالم في عام 2014 ودورة الألعاب الاولمبية التي ستجري في البرازيل في عام 2016، سوف تسنح الفرصة للآلاف من الأشخاص من جميع أنحاء العالم للتعرّف على الثروة التي تملكها البرازيل إلى جانب كرة القدم والكرنفال.
وبهذا التنوع والاستدامة، تعتبر البرازيل اليوم بلداً إستراتيجياً على الساحة الدولية، يملك عالماً من الفرص التي يمكن اكتشافها.

لمزيد من المعلومات:
تُرجى مراجعة موضوع لماذا اخترت البرازيل؟ على الرابط التالي:
http://www.brasil.gov.br/whybrazil/index_html?set_language=en